logo
منتدى أخبار BMW اخبار بي ام دبليو

:: الملاحظات ::
إضافة رد
المواضيع المتشابهه
الموضوع

آل الشيخ
Bimmer جديد
رقم العضوية: 544
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 18
قوة السمعة: 0
آل الشيخ is on a distinguished road
09-06-2011, 04:59 PM
  #1
آل الشيخ غير متواجد حالياً  
افتراضي «بي إم دبليو» تخطب ود الأمريكيين بتصميم سياراتهم وفق رغباتهم

:: اعلان ::

مزايا تجاوز صالة العرض لشراء سيارة حسب الطلب

«بي إم دبليو» تخطب ود الأمريكيين بتصميم سياراتهم وفق رغباتهم


جون ريد
في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، زار مايك رومانو الموقع الإلكتروني لشركة بي إم دبليو، وبقليل من النقرات بفأرة الحاسوب، قام بتجميع سياراته الخاصة.



أما رومانو، وهو مدير إنتاج في مصنع للنقانق ويعيش في مدينة لودي في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، فإنه يتحدث بعشق عن المزايا التي اختارها لسيارته الرياضية المدمجة، إكس 3: هيكل خارجي فضي من التاتونيوم، مع حافة غامقة اللون من خشب فيينا، وجلد داخلي باللون الجوزي. وقد وصلت السيارة بعد أن تم تصميمها حسب الطلب من مصنع ''بي إم دبليو'' في سبارتانبورج، في جنوب ولاية كاليفورنيا، في منتصف كانون الثاني (يناير).



غير أن ذروة هذه التجربة - التي ما زال رومانو يتحدث عنها - كانت الفيلم الذي تلقاه في البريد. وأظهر الفيلم السيارة الرياضية في مراحل مختلفة على خط الإنتاج، من لحظة تركيب ''اللوح الزجاجي'' في سقفها، وشبكة الأسلاك، إلى تثبيت علاماتها التجارية المتمثلة على حاجز النهاية الأمامية مزدوجة الجناحين.
قال رومانو حديثا، وهو يتحدث بواسطة مكبر صوت السيارة: ''يظهر الفيلم رقم تعريف السيارة في الزاوية، وبالتالي تعرف أنها سيارتك الخاصة. وبدون أن تدفع سنتا إضافيا، من شأن هذا أن يعطيك الفرصة لتصميم سيارتك الخاصة''.



طالما كانت ''بي إم دبليو'' تصمم سياراتها حسب الطلب بالنسبة إلى الزبائن الألمان- الذين هم أقرب إلى مصانعها الرئيسة - مثلما يفعل منافسوها الرئيسون مثل ''مرسيدس بنز''، و''أودي''، على الرغم من أنه لا يقدم أي منهما لغاية الآن المكافأة الإضافية المتمثلة بفيلم يصور السيارة أثناء عملية تصنيعها. ولكن في الولايات المتحدة، حيث صنع هنري فورد على نحو شهير موديل تي باللون الأسود فقط إلى عقد من الزمن، إلا أن هناك تقليدا أطول فترة يتمثل في شراء السيارات مما هو متاح لدى الموزع. وحتى سيارة الرفاهية العالية من ''بي إم دبليو''، العلامة التجارية ''رولز رويس'' المعروفة بحرفيتها اليدوية، وسيارات الليموزين المصنوعة حسب الطلب التي تباع بمبلغ يتراوح بين مائتي وثلاثمائة ألف جنيه إسترليني وأكثر، فإنها تفرض على التجار في الولايات المتحدة طلب السيارات قبل الوقت لإتاحة المجال أمام عدد أكبر من المشتريات بناءً على الرغبات من صالات العرض.



أما في الوقت الحالي، فتسعى ''بي إم دبليو'' إلى فطم الأمريكيين عن هذه الثقافة المتمثلة بالرضا الفوري ببرنامجها ''احلم بها، صممها، تول قيادتها''، المبرمج للتزامن مع إطلاق الإنتاج الحديث لسيارات إكس 3 في سبارتانبورج.



تعمل شركة صناعة السيارات في ميونخ على الدفع باتجاه هذا المفهوم بقوة. وفي كانون الأول (ديسمبر)، قامت ''بي إم دبليو'' بدعوة مارثا ستيوارت، مرشدة أسلوب الحياة في التلفزيون الأمريكي، لكي تقوم بتصميم سيارتها إكس 3 على الهواء مباشرة، باستخدام أداة تصميم ''صمم سيارتك بنفسك''. واختارت ستيوارت هيكلا خارجيا باللون البرونزي البراق، ومقاعد جلد نيفادا بلون البيج الرملي، بأطراف خشبية ''دقيقة'' - واحد من بين 70 مليون تشكيل مختلف تقول ''بي إم دبليو'' إن بإمكان الزبائن الاختيار من بينها للسيارة.



في نيسان (إبريل) الماضي، قامت ستيوارت بتسليم مفاتيح السيارة إلى جودي لونسفورد من روانوك بولاية فيرجينيا، عاملة الحرف اليدوية التي تصنع أشكال الحيوانات بخياطتها من القماش، والتي فازت بمسابقة المواهب Simply ReMarthable. (لم تناقش ''بي إم دبليو'' تفاصيل الشروط المالية لصفقتها التي ظهرت بموجبها هذه الخدمة في برنامج ستيوارت).



خلف إدخال المنتج في برنامج تلفزيوني سلطت عليه الأضواء، لدى ''بي إم دبليو'' مكتب خلفي أقل شهرة، لكنه قوي للغاية، لاعتبارات تجارية تتعلق بإدارة المخزون في الوقت الذي تحث فيه المزيد من الأمريكيين على تفصيل سياراتهم حسب الطلب.



يقول هولجر جرويتزش، وهو تنفيذي في شركة بي إم دبليو: ''الوضع في يومنا هذا محدد كالتالي: ’ها هنا سيارة، أين الزبون المناسب لها؟‘. ونريد أن نغير الوضع تماما: ’ها هنا الزبون، أين السيارة المناسبة له؟ ''
إن تصميم السيارات بحسب الطلب أسهل بكثير في هذه الأيام، وذلك بفضل الدرجة العالية من المرونة في مصانع السيارات - ليس لدى ''بي إم دبليو'' فقط - التي يمكنها أن تتكيف مع اختلافات ليس لها حدود كما يبدو. وبإمكان أي مصنع للسيارات يستخدم أحدث ما توصلت إليه التقنية في المجال أن يصنع سيارات بمواصفات مختلفة بوضوح - أو على نحو متزايد، نماذج مختلفة بالكامل - على خط الإنتاج ذاته.



في حين أن ''بي إم دبليو'' لا تتقاضى رسوما إضافية لصنع السيارة حسب الطلب، إلا أن الشركة تقول: إن الزبائن الذين يستخدمون ذلك يميلون إلى طلب مميزات إضافية في سياراتهم، وبالتالي يدفعون المزيد بشكل كلي. واختار رومانو مزايا اختيارية، بما فيها حزمة ملاحة ممتازة، ودفع 49 ألف دولار مقابل ذلك.



إن الثقافة الأمريكية لشراء السيارات من صالات عرض السيارات تحمل تجار التجزئة تكاليف عالية كذلك. ويتعلم التاجر الجيد أن يتوقع ما يريده الزبون، ولكنه إذا راهن بشكل خاطئ، على سبيل المثال سيارة حمراء مكشوفة تقبع لفترة طويلة في صالة العرض، فإنه يضطر إلى إجراء حسم لبيعها. وقال إيان روبرتسون، رئيس المبيعات العالمية في شركة بي إم دبليو، لـ''فاينانشال تايمز'' حديثا: ''لدى التاجر العادي في الولايات المتحدة حوالي 300 سيارة في المخزون – وعليك أن تحسب رأس المال المرتبط بها. وعلينا أن نغير الذهنية بأن هذا أمر جيد''.
غير أن مصنع ''بي إم دبليو'' في سبارتانبورج يصنع السيارات الرياضية الأكبر من العلامة التجارية ''إكس''، ولا يمكنه أن يتكيف سريعا مع طلبية مرتجلة، على سبيل المثال سيارة صالون 3 سيريس، التي تصنع في ألمانيا فقط.



من أجل الاهتمام بالزبائن الأمريكيين الذين يرغبون بسيارات حسب مواصفات شخصية لا تصنعها العلامة التجارية محليا، قدمت ''بي إم دبليو'' منذ عام 2009 خدمة تصميم حسب الطلب ''افتراضية'' بواسطة المزيد من الإدارة الفعالة لمخزونها من السيارات.



بموجب ذلك، تسمح ''بي إم دبليو'' فعليا للتجار بتجميع مخزونهم على أساس البلاد برمتها. وعلى سبيل المثال، فإن سيارة لم تجد لها مشتريا في ولاية إيوا، تذهب إلى ''مزاد هولندي'' (مزاد يبدأ بسعر مرتفع، ثم ينخفض إلى الحد الذي يلائم المشتري)، وترسل إلى ولاية فلوريدا إذا تلقى تاجر هناك طلبية من زبون لمثل هذه السيارة. ويصف جرويتزش هذه العملية قائلا إنها بمثابة ''تسييل'' مخزون سيارات ''بي إم دبليو''. ويقول: ''من شأن ذلك أن يعطي الزبون الانطباع بحصوله على سيارة مصممة شخصيا له دون أن نضطر إلى صنعها بشكل فردي''.



تعلم جرويتزش صعوبة توقع ما يمكن أن يريده الزبائن في ''رولز رويس'' التي تصنع عددا قليلا فقط من السيارات في اليوم، وبالتالي تواجه مخاطر أعلى تتعلق بالمخزون.



تذكر ''بي إم دبليو''، ومنافسوها الألمان الرئيسون، تحقيق مبيعات قياسية، ولكنهم يناضلون بقوة من أجل الزبائن. وفي هذا السياق، فإن فيلم صنع السيارة حسب الطلب الذي تصوره الشركة يمثل أداة قوية في مستودعها.


يقول صوت ذكوري قوي معلقا على المشهد: ''راقب أثناء مزواجة محرك القطار بهندسة ألمانية إلى هيكل سيارتك''. ولكن النص معياري، بينما تصور الأفلام في حقيقة الأمر المشهد الأصلي للسيارات المختلفة التي يتم صنعها.



يقول كونراد ماير، مدير مخاطر الائتمان في بنك استثماري، وزبون آخر من أوائل زبائن خدمة ''بي إم دبليو'' الجديدة للتصميم حسب الطلب: إنه اختار حديثا إكس 3 على منافستها كيو 5 التي تصنعها ''أودي''؛ لأن باستطاعته الحصول عليها خلال فترة أقل.



أحب رومانو، وهو كذلك المالك الفخور لسيارة إكس 3 الجديدة المفصلة حسب الطلب، الخدمة كثيرا لدرجة أنه أوصى اثنين من أصدقائه اللذين طلبا سيارتين منذ ذلك الحين. ويقول إنه لن يعود إلى الشراء من صالات العرض. ويقول: ''لن تكون لديك متعة القول: ’هذه هي السيارة التي صممتها‘''.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:12 PM.



1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26